فرقة بورسعيد الوطنية للفنون الشعبية
فرقة بورسعيد القومية للفنون الشعبية تعتبر من أهم فرق الفنون الشعبية في مصر، لأنها قدرت تنقل روح مدينة بورسعيد الساحلية بكل تفاصيلها: البحر، الصيادين، البمبوطية، السمسمية، وحياة أهل القنال. والفرقة ليها طابع مختلف جدًا عن أي فرقة تانية لأن عروضها مرتبطة بثقافة الميناء والبحر أكتر من الريف أو الصعيد
تأسست الفرقة سنة 1964 وتتبع الهيئة العامة لقصور الثقافة. ظهرت في فترة كان فيها اهتمام كبير بالحفاظ على التراث الشعبي المصري بعد نجاح فرقة رضا للفنون الشعبية
كان الهدف الأساسي من فرقة بورسعيد هو توثيق التراث البورسعيدي وتمثيل بيئة مدن القنال على المسرح والحفاظ على فن السمسمية والضمة
أهم عنصر في الفرقة: السمسمية
آلة السمسمية هي روح الفرقة الأساسية ووهي آلة وترية مشهورة جدًا في بورسعيد ومدن القنال وكانت مرتبطة ب بالصيادين وجلسات الضمة وأغاني المقاومة بعد العدوان الثلاثي والنكسة
الضمة شكل غنائي شعبي مشهور في بورسعيد والسويس والإسماعيلية، عبارة عن تجمع ناس يغنوا بشكل جماعي مع السمسمية والردود الغنائية.
وفرقة بورسعيد نقلت الضمة من الشارع والمقاهي الشعبية إلى المسرح الاستعراضي
من أشهر الرقصات والاستعراضات اللي اشتهرت بيها الفرقة:
• البمبوطية
• الصياد
• البحرية
• الضمة
• أم الخلول
• بتغني لمين
• يا طير يا رمادي
• آه يا لاللي
• يلا يا بحرية
• إحنا البورسعيدية
البمبوطية
البمبوطي هو الشخص اللي كان يبيع بضائع للسفن الأجنبية في قناة السويس والميناء..
الاستعراض بيجسد حركة البيع والنداء والمرح وسط المراكب.
الصياد
بيركز على حركة الصيد
سحب الشباك
تعب البحارة
التعاون الجماعي
والحركات فيه شبه حركة الأمواج والشبك
البحرية
استعراض مليان حركة وطاقة، بيعبر عن
حياة البحارة
السفر
الميناء
الأغاني البحرية
الأزياء مستوحاة من ملابس أهل بورسعيد الحقيقيين
الجلابيب البحرية
ملابس الصيادين
الشال البورسعيدي
الطرابيش أحيانًا
ألوان البحر والأبيض والأزرق
أما البنات فملابسهم مستوحاة من:
• المرأة البورسعيدية
• ملابس مدن القنال
• أزياء الموانئ
بورسعيد مدينة مرتبطة تاريخيًا بالمقاومة ضد الاحتلال بعد العدوان الثلاثي 1956، وده انعكس على الفن الشعبي هناك.
كتير من أغاني الفرقة فيها:
روح وطنية
فخر بالمدينة
حماس جماعي
تمجيد لأهل القنال
تُعد البَمْبوطية من أبرز الرموز الشعبية المرتبطة بمدينة بورسعيد ومدن القناة بشكل عام، إذ تمثل جانبًا مهمًا من التراث البحري والهوية الشعبية المصرية، ولم تقتصر على كونها مهنة تقليدية فقط. ومع مرور الوقت، أصبحت البمبوطية عنصرًا فنيًا حاضرًا في الأغاني والاستعراضات التي قدمتها فرقة بورسعيد القومية للفنون الشعبية.
أما عن أصل كلمة “بمبوطي”، فتوجد عدة تفسيرات حولها، من أشهرها أنها مشتقة من كلمات أجنبية مثل “Boatman” أو “Bombote”، نتيجة الاحتكاك المستمر بين سكان الميناء والبحارة والأجانب الذين كانوا يعبرون قناة السويس. وبمرور الزمن، تحورت الكلمة في اللهجة الشعبية حتى أصبحت تُنطق بصيغة “بَمْبوطي”.
وكان البمبوطي يُعرف بأنه الشخص الذي يقترب من السفن باستخدام قوارب صغيرة لبيع مجموعة متنوعة من المنتجات للبحارة، من بينها السجائر، والعطور، والأقمشة، والتذكارات، إضافة إلى الأطعمة والمشروبات وبعض المنتجات المصرية المحلية
بعد افتتاح قناة السويس، تحولت القناة إلى واحد من أهم الممرات التجارية في العالم، وأصبح البمبوطية جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية المرتبطة بالميناء وحركة السفن. ومع الوقت، اكتسبت هذه الشخصية الشعبية شهرة واسعة، حتى إن العديد من الرحالة والكتّاب الأجانب أشاروا إليها في مذكراتهم باعتبارها رمزًا مميزًا لمدينة بورسعيد وصوتًا يعبر عن أجواء الميناء الشعبية.
وخلال فترات الحروب والأزمات، خاصة أثناء العدوان الثلاثي، ثم حرب 1967 وما تبعها من إغلاق للقناة، تعرضت مهنة البمبوطية لتراجع كبير نتيجة توقف حركة السفن. ورغم ذلك، ظل أبناء بورسعيد متمسكين بها باعتبارها جزءًا من تراث المدينة ورمزًا للصمود الشعبي والمقاومة